YENNAYER EN ALGERIE -article d'ALJAZEERA en arabe

Les nouvelles du monde berbere
(en dehors de la Kabylie)

Modérateur: mbibany

YENNAYER EN ALGERIE -article d'ALJAZEERA en arabe

Messagede mbibany » Mer Jan 16, 2008 10:54


رأس السنة "الناير".. من مظاهر الثقافة الأمازيغية



أمازيغيو الجزائر ما زالوا متمسكين بعيد الناير (الجزيرة نت)

تسعديت محمد-الجزائر


يحتفل أمازيغ المغرب العربي في الثاني عشر من يناير/كانون الثاني ببداية السنة الأمازيغية المعروفة باسم "الناير"، حيث يعتبر الاحتفال مظهرا من مظاهر الثقافة الأمازيغية التي تعود لآلاف السنين.


ويستند الأمازيغ في تقويم الناير إلى ما يسمى التقويم الفلاحي الذي يتبعه الفلاحون في زراعاتهم لضبط السقي والغرس، ويمتاز هذا التقويم بمظهر التكافل الاجتماعي.


"
الاحتفال مرتبط بالانتصار العسكري الذي حققه الملك الأمازيغي شيشناق على فرعون رمسيس الثالث عام 950 قبل الميلاد
"


البعد التاريخي
وفي تصريح للجزيرة نت أوضح محمد أرزقي فراد الباحث المختص في الثقافة الأمازيغية أن الناير يعود إلى ما قبل الإسلام "ولفهم الناير يجب إعادته إلى سياقه التاريخي ".


وأضاف أن الاحتفال مرتبط بالانتصار العسكري الذي حققه الملك الأمازيغي شيشناق على فرعون مصر رمسيس الثالث عام 950 قبل الميلاد.


وتوثق النقوش التاريخية المحفورة على عدد من الأعمدة في معبد الكرنك في مدينة الأقصر بمصر لهذا النصر العسكري. وتتحدث هذه الآثار بالتفصيل عن الأسرة الأمازيغية الثانية والعشرين.


وجعل الأمازيغ الانتصار المذكور بداية للتقويم الذي وصل هذا العام إلى 2958. وحسب فراد "اقتبس الأمازيغ أصول تقويمهم عن الرومان وجرى تعديله ليظهر إلى الوجود الشهور الأمازيغية".


وارتبط الاحتفال قبل دخول الأمازيغ في الإسلام ببعض المعتقدات، حيث كانت النساء تضع كميات صغيرة من الطعام الذي تعده للأسرة تحت الموقد وعمود البيت والمغزل للتقرب من الأرواح الخفية ونيل رضاها.

وحينما جاء الإسلام هذّب هذه السلوكيات ليتماشى العيد مع القيم الإسلامية كما يقول فراد. والدليل على ذلك أن لعبة أيراذ (لعبة الأسد) تنتهي دائما بقراءة الفاتحة والتضرع إلى الله ليمن على الناس بالخير والرزق والبركة.


" "
وتأكيدا للبعد الفلاحي في المناسبة يجلب الأمازيغ الأعشاب الخضراء ويرمونها فوق سطح المنزل، كما يحمل الاحتفال مفهوم التضامن الاجتماعي
"



كرنفال أيراذ"


ويشير محمد أرزقي فراد إلى احتفالات بعض الجزائريين بالمناسبة مثل أبناء منطقة بني سنوس بولاية تلمسان بغرب الجزائر، التي تستقبل الناير بمهرجان متميز تنفرد به عن باقي المناطق.


ويرمز "كرنفال أيراذ" (مهرجان الأسد) إلى الجانب الروحي، وفيه يؤدي شخصان بزي تنكري مصنوع من الجلد وأغصان الأشجار فاصلا تمثيليا دور اللبؤة الحبلى التي تضع صغيرها تحت رعاية الأسد تعبيرا عن تجدد الحياة وانبعاثها من جديد.

وتأكيدا للبعد الفلاحي في المناسبة يجلب الأمازيغ الأعشاب الخضراء ويرمونها فوق سطح المنزل . كما يحمل الاحتفال مفهوم التضامن الاجتماعي، إذ تسير المواكب لجمع الأغذية من المتصدقين لتوزيعها على الفقراء.


ومن بين عادات الناير إعطاء الأكل للحشرات حتى لا تأكل الزرع والامتناع عن الحياكة مع ضرورة الأكل حتى الشبع ليضمن الإنسان أن يشبع باقي السنة، كما تقوم بعض الأمهات في هذه المناسبة بإعداد وجبات خاصة للعائلة قوامها اللحم والرقاق والمكسرات التي توزع في أكياس على الأطفال.

وتزداد أيام الاحتفال بالناير لدى الجزائريين لتصل في بعض المناطق إلى سبعة أيام.


وحسب فراد فإنه "إذا ثمنت السلطات كرنفال أيراذ ستتحول بني سنوس بتلمسان إلى قطب سياحي يزيد مداخيل البلاد من العملة الصعبة".


المصدر: الجزيرة



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/29BB ... DD4A2F.htm
mbibany
 
Messages: 695
Inscription: Jeu Mai 26, 2005 08:37

Messagede mbibany » Jeu Jan 17, 2008 07:47

الأمازيع يحتفلون بالسنة الأمازيغية الجديدة 2958



سليمة لبال \ صحيفة القبس الكويتية


يحتفل الامازيغ في المغرب الكبير يوم الثاني عشر من يناير بالسنة الامازيغية الجديدة 2958، والاحتفال هو مناسبة تجتمع فيها العائلات لتبادل التهاني واستذكار تقاليد الاجداد، في وقت فعلت فيه العولمة فعلتها، غير ان الغريب في الامر هو ان الاحتفال لا يخص الامازيغ فقط، بل كل سكان المغرب العربي الذين يحتفلون باليوم الذي يسميه الجزائريون «ترازا» لمصادفته لليلة الثالث عشر من يناير، والتراز يعني 13 باللغة الفرنسية.

عادات وتقاليد

ويحرص سكان الجزائر على الاحتفال بالسنة الامازيغية الجديدة سواء في منطقة القبائل او غيرها من المناطق، وتلحظ ذلك في مختلف الاسواق حيث يجتهد الباعة على توفير احسن انواع «التراز» والذي هو خليط من المكسرات المؤلفة من البندق والجوز واللوز والفستق والفول السوداني، اضافة الى الشوكولا والحلويات والتمر.
وتسارع ربات البيوت كلمات اقترب الموعد الى اقتناء هذه الحلويات الخاصة بهذا اليوم، ويشترين ديكا ايضا، فالديك هو من اهم سمات الاحتفال بالسنة الامازيغية حيث تزين قطعة لحمه قصعة الكسكسي. التي يجتمع حولها افراد الاسرة، خصوصا في هذه الايام الباردة.
وفور تناول وجبة العشاء التي ينتظرها الاطفال بفارغ الصبر، تضع ربة البيت خليط التاز في طبق مصنوع من الحفاء، وتبدأ بتوزيعه على افراد اسرتها، ولا يجب على ربة البيت ان تنسى فردا من افراد الاسرة، فتراها تحتفظ بنصيب كل فرد وان كان غائبا الى غاية حضوره، فلا يمكن لأحد الا يتذوق تراز اسرته.

السنة الأمازيغية الجديدة

يعتبر التقويم الامازيغي من بين اقدم التقويمات التي استعملها البشر على مر العصور، اذ استعمله الامازيغ منذ 2957 سنة، اي قبل 951 سنة من ميلاد المسيح عليه السلام. وبخلاف التقويمين الميلادي والهجري فان التقويم الامازيغي ليس مرتبطا بأي حدث ديني او تعبدي.. بل مرتبط بحدث تاريخي.


وهناك الكثير من الروايات التي تفسر اسباب لجوء الامازيغ الى اعتماد هذا التقويم، غير ان الرواية الاكثر تداولا، خصوصاً عند بعض المنتسبين للحركة الامازيغية، تعتبر ان اليوم الاول من هذا التقويم (قبل 951 قبل الميلاد) يؤرخ لانتصار الامازيغ بقيادة ملكهم شيشونغ (Ciccung) على الفراعنة في فترة حكم رمسيس الثاني، وحسب اعتقاد الامازيغ فقد جرت الحرب في ما يعرف اليوم بتلسمان في الغرب الجزائري.


بدأ الامازيغ بعد هذه الحادثة بتخليد ذكرى هذا الانتصار التاريخي كل سنة، ومنذ تلك المعركة اصبح ذلك اليوم رأس كل سنة جديدة حسب تقويم خاص، وما زالت الابحاث والقراءات التي انجزت حول هذا الموضوع قليلة وغير كافية ولا تجيب عن كل التساؤلات. yanuyur هو الشهر الاول في السنة الامازيغية، وكلمة Yanuyur مركبة من Yan، اي واحد، وayur اي الشهر، ويطلق عليه ايضا Id Usggas، اي ليلة السنة، وهو يوم يفصل بين فترتين، فترة البرد القارس وفترة الاعتدال، كما يعتبر البداية السنوية في الانجاز الحقيقي للاشغال الفلاحية.

ويناير او جانفي او ناير بحسب اختلاف اللهجات الامازيغية والمغاربية في شمال افريقيا، هو احد الشهور الامازيغية، فهو الشهر الاول من السنة الامازيغية، ويتزامن حلوله مع اليوم الثاني من بداية السنة الميلادية، والسنة الامازيغية تبدأ من سنة تسعمائة وخمسين قبل الميلاد، وبالتالي فان التقويم الامازيغي يزيد تسعمائة وخمسين سنة عن التاريخ الميلادي، فمثلا توازي السنة الامازيغية 2958 السنة الميلادية 2007.

معتقدات اخرى

لقد ارتبط يناير بمعتقدات ضاربة في القدم، فمثلا يعتقد الامازيغ ان من يحتفل بيناير سيحظى بسنة سعيدة وناجحة، وحسب المعتقدات الامازيغية فقد استهانت امرأة عجوز بقوى الطبيعة فاغترت بنفسها فسارت ترجع صمودها في الشتاء القاسي الى قوتها ولم تشكر السماء، فغضب يناير فطلب من فورار – شهر فبراير – ان يقرضه يوما حتى يعاقب العجوز على جحودها، والى يومنا هذا يستحضر بعض الامازيغ يوم العجوز ويعتبرون يومها يوم حيطة وحذر، ويفضل عدم الخروج للرعي مخافة عاصفة شديدة.
mbibany
 
Messages: 695
Inscription: Jeu Mai 26, 2005 08:37


Retourner vers Actualite - General

Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 1 invité

cron