Les essais nucl?aires francais 1965

Les Hommes bleus du Hoggar, Tassili et l'Afrique Subsaharienne (au sud de l'Algerie et la Libye, au nord du Niger, Mali, et du Burkina Faso).

Modérateur: mbibany

Les essais nucl?aires francais 1965

Messagede mbibany » Mer Déc 06, 2006 10:55



الإنسان والحيوان ''كوباي'' التجارب


المصدر: ص? س
2006-11-20







لعل ما فاجأنا أكثـر ونحن نقتفي آثار محرقة التجارب النووية الفرنسية بمنطقة الأهفار، سماعنا في شهادة لأحد مخضرمي فترتي ما قبل ''إيفيان'' وما بعدها، بأن من الوجوه التي حضرت احتفالات نهاية تلك التجــارب في ربيع 1966، صديقة الحيوانات ـ فيما بعد ـ بريجيت باردو، رغم أن تفجيرين لم يتم بعد تدوينهما في أية إشارات تاريخية، قامت بهما السلطات الفرنسية آنذاك في الهواء الطلق، بـ''تاوريرت التحتانية''، بدل المكان المعهود للتفجيرات ''تاوريرت الفوقانية''، ولم يتفطن لهما حينها غير القليل، بسبب ضعف قوتيهما، إلا أنهما لا يقلان خطورة عن باقي التفجيرات الباطنية المعلنة بداخل الجبل؛ إذ قام بعض النوويين الفرنسيين، بتجميع عينات من حيوانات وزواحف ومواشي المنطقة، داخل أقفاص وسراديب من الأسلاك المعدنية، بالقرب من مكــان هذين التفجيرين السريين، وتم بعدها أخذ عينات من لحمها في حافظات، والطيران بها إلى وجهة أخرى، قد تكون المخابر، حسب شهادة ''د?إ''، الذي كان حينها يعمل في قاعدة التجارب كقائم بمهمة بين مكتب اليد العاملـة الموجود بتمنراست، والمسير من قبل شقيقه ''د?ب''? ولعلّ كذلك ما هو خافٍ حتى اليوم، ما ورد في شهادة السيد ''م?ب?م صامارو''، 62 سنة، الذي انتقل مع النوويين والعسكر الفرنسيين إلى إينيكر من رفان، بصفته وسيطـا ومترجما بين العاملين الجزائريين والسلطات الفرنسية في المواقع النووية ''ما أثار انتباهي يومها، أولئك العجائـز من كبار السن البيض، وهم يتكلمون غير الفرنسية، ولما سألت، قيل لي إنها الإنجليزية، وإن هؤلاء الدّببة هم ركائز المشروع النووي''? مـما يفترض أن الحلم النووي الفرنسي تحقق بصفة جزئية أو كلية بعلماء أجانب، قد يكون مقابله اختباره على الأراضي الجزائرية، لما عُجز عن اختباره بأراضي الدول السباقة إلى امتلاك السلاح النـووي آنذاك، للعلم بالآثار المدمرة الناجمة عن التلوث بالإشعاع وملاحقه، عبر إصابة السلسلة الغذائية، وكل مظاهر الحيـاة طوال أحقاب لاحقة من الزمن? وهي مقايضة، تكون قد استمدت لحظتها من سعي فرنسا المحموم لامتلاك ''قـوة الضربة''، بعد تأخر نووي قدرت مدته بحوالي 15 سنة عن الدول النووية، وعلو صيحات معارضي التجارب عبر العالم، مما أبدى يُتمَ الصحراء الجزائرية وعزلتها الجغرافية لأنظار النوويين، كحالة مهملة لإتمام ما كانوا قد باشروه واستحال المضي فيه لما له من دمار على أراضي بلدانهم



لتفجيرات النووية في تمنراست
''محرقة'' الفرنسيين في إينيكر



المصدر: مبعوث ''الخبر'' إلى تمنراست: صالح سواعدي
2006-11-20







ليس أبلغ من قول سكان المناطق الواقعة أو المحاذية جغرافيا لجبل تاوريرت، بأنهم لم يروا خيرا منـذ وقوع ''القنبلة''، الربيع ذهب، والناقة تصاب بالإجهاض، أو فقدان سخاء ضرعها بالحليب أسابيع قليلة إن نجحت في الولادة، وتراجع عمر الإبل من حوالي 30 سنة إلى أقل من 20 سنة، فقدان البصر والسمع والأمراض التنفسية? ويكفي ما قرره أحد الأطباء، أثناء فترة عمله بالمركز الصحي لعين أمفل، حسب أحد زملائه، بتأجيل زواجه إلـى غاية مغادرته لهذا المركز الذي يقع على بعد 20 كلم من مكان التفجيرات? والسبب، خوفه مما كان يلاحظه على مرضاه من أعراض غريبة، منها ظاهرة صعوبة تخثر الدم عند الجرحى، رغم أن مناخ المنطقة الجاف، يعتبر نظريا عاملا مسهلا لالتئام الجروح? كما لوحظت حساسية مفرطة عند الأطفال بعد إجراء بعض التلقيحات مما جعل العديد من الأولياء يتحاشونها، أو لا يتمّون الرزنامات لأطفالهم? وغالبا ما تلاحظ مضاعفات عقب تلقي المرضى لجرعات أو حقن المضادات الحيوية، كما لوحظت ظاهرة التشوهات الخلقية لدى المواليد الجدد، كصغر حجم الجمجمة أو ما يصطلح عليه طبيا ''ميكرو سيفالي'' أو تضخمها ''ماكرو سيفالي''? وحسب أحد أقدم أطباء القطاع الصحي رفض أن نذكره بالاسم، لكون شهادته تبقى ملاحظات في حاجة إلى إقرار مخبري، ظاهرة الوفاة دون أعراض مرضيـة معروفة عياديا، وكثرة الحساسية الجلدية عند السكان المحليين، وهو ما يفسره أيضا الاعتياد على التيمم للصلاة رغم توفر الماء، إذ يردون على قولك لهم بأنه شرعيا لا يجوز التيمم إذا حضر الماء، بأن الماء يسبب لهم أضرارا منهـا تشقق البشرة وتفتق أصابع اليد والرجل والأماكن المفصلية من الجسد?


ضحايا في الظل وآخرون في الاحتمال


أما عند من كانوا يعملون بمكان التجارب، فدليل الإصابة بيّن على تدهور صحتهـم؛ فرغم تضخم شكل أجساد بعضهم، إلا أن عظامهم تتميز بهشاشة مريبة، تنعكس على طريقتهم في المشي ببطـء وصعوبة الوقوف والجلوس ''معظم المصابين بأمراض الأسنان واللثة، ليست لديهم أية آثار لتسوس الأسنـان، إنما الغريب، أن أسنانهم تسقط دون سبب معروف?? وحدث مرات أن نزعت أسنانا باستخدام أصابعـي فقـط، ودون اللجوء إلى أية أداة? وقد شككت أول الأمر في الماء أو أية عوامل بيئية أخرى'' يقول طبيب أسنان أثناء لقائنا بعيادته بحي موفلون جنوب مدينة تمنراست? ''كانوا زهاء أربعة آلاف عامل يدوي في الأعمال الشاقة، في حفر الأنفاق أو تطهيرها من مخلفات الانهيارات الناجمة عن الانفجارات المنفّذة إعدادا للتفجيرات اللاّحقة? قبيل كل عملية تفجير يتم إبعادنا، إما إلى قاعدة تكّورمياس العسكرية بعين أمفل، أو إلى مناطق مجاورة للاحتماء بتضاريسها مثل هيرافوك، ثم يعيدوننا إلى تاوريرت مكان التجارب بعد فترة تتراوح من يومين إلى أسبوع لمواصلة العمل? هم كانوا يلبسون بذلات مقنّعة رمادية لامعة، أما نحن فألبستنا عادية? كما كانوا يعزلوننا في مخيم خاص بالقرب من قاعـدة تكّورمياس العسكرية، حفاظا على أسرارهم? وكان أسوأ يوم، عندما خرجت قنبلة من النفق السادس، أمام دهشة الفرنسيين أنفسهم، وهرعوا إلى الحوامات والمركبات التي نقلتهم إلى أسكرم، وفررنا بدورنا، مع تصاعد سحابة تشبه الفطر واتجهت سريعا نحو منطقة مرتوتك على بعد 70 كلم من تاوريرت? ويومها سمعنا بوفاة 13 ضحية من توارف قبيلة إسقمارن التي كانت تخيم رفقة ماشيتها بالمكان، ومن ثم انتشر المرض? كما عثر الرحّل على عدة حيوانات برية ميتة بالقرب من آبار المياه، خاصة على امتداد وادي عين أمفل''?? هي شهادة للسيد ''الداوي إبّه'' وقد وجدناه مقعدا ببيته بحي موفلون جنوب مدينة تمنراست، بفعل فقدانه المتقدم لبصره وسمعه، وهو الذي كان يوما مشرفا على إيصال اليد العاملة إلـى موقع التجارب من تمنراست? لم تكن أجرتهم تتعدى 500 فرنك فرنسي شهريا? كان العمل على مدار ساعات اليوم، بنظام التناوب ومسابقة الزمن، إذ لم يكن أي اهتمام بالشروط الواجب احترامها عند كل تفجير، ومنها الشروط المناخية?? بدليل أن ثماني تجارب بمجموع قوة وصلت 234 كيلوطن من المتفجرات، أي 60 بالمئة من مجموع قوة تفجيرات تاوريرت، نفذها النوويون الفرنسيون بين شهري فيفري وجوان، فترة هبوب الرياح الرملية بالأهفار، وهـو مـا تؤكده مدونات محطة الأرصاد الجوية بتمنراست في إفادتها لنا بالتفاصيل المناخية لكل يوم أجريت فيه التجــارب؛ حيث كانت قوة الرياح في خمسة مواعيد لتلك التفجيرات النووية من المواعيد الثمانية التي نفذت فيها بين فيفري وجوان، تتجاوز 10 عقد، بل بلغت 14 عقدة يوم تفجير القنبلة الأقوى المسماة ''سافير/ياقوت أزرق'' بتاريــخ 27 ـ 02 ـ ,1965 الحاملة للرقم التسلسلي ,13 والتي بلغت قوتها 127 كيلوطن، أي ثلث قـوة التفجيرات السبع عشرة المجراة بالجبل الشبح تاوريرت، وقوتها تلك جعلتها تفلت من داخل النفق المعد لها البالغ طوله 785 م، محولة محيط مدخله إلى كتلة متزجّجة من صهير صخر الغرانيت المعروف بشدة صلابته، ناهيك عن قذف حممه إلى أبعاد مختلفة بالجهة الشرقية لمحيط جبل تاوريرت لا تزال أصدق شاهد على قوة هذا الجحيم، ومصدرا متواصلا لانبعاث الإشعاعات المدمرة لأي شيء حي?


حتى الأشجاار أصيبت بالعقم



كانت تشتهر منطقة تافدست التي يعتبر جبل تاوريرت أحد أهم تضاريسها، بوفرة ثرواتها النباتيـة والحيوانية، واحتفظت لها على مر السنين وتعاقب أجيال التوارف، بدورة إيكولوجية وسلسلة غذائية متوازنتين، إلى غاية حلول الكارثة؛ فتزلزل ظاهر الأرض كما باطنها، الجيوب المائية انحدرت إلى الأعماق وهي في حاجة إلى بحث هيدروجيولوجي جاد لمعرفة درجة تلوث مياهها ووجهة حركتها، والعائلات النباتية لوحظت عليها أعراض العقم كحال زيتون الأهفار، وشجيرات الفستق البري، وكلاهما لم يتكاثر منذ أكثر من أربع عشريات، حسب باحـث سابق بديوان حظيرة الأهفار الوطنية، الذي لم يتوان في ربط الظاهرة بالإصابة بالفعل النووي؛ إذ أن الغطاء النباتي لمنطقة الأهفار يطغى عليه طابع الهشاشة? وتم تفسير عقم شجرتي الزيتون والفستق، بحدوث تحولات جينية في غلاف بذرتيهما، مما جعله أكثر سمكا، ومنه عدم قدرة الأجنة على فتق هذه الغلاف وفق درجة الرطوبة المعهودة، مما يؤدي إلى أفول النويات في باطن البذور? وتكون الإصابة بالإشعاع النووي قد تعممت على مر السنين الماضية، بين العائلات النباتية من خلال نقل الرياح لحبوب الطلع من أزهار النباتات المصابة بموقع التجارب وما جاوره، إلى عموم منطقة الأهفار، ولم لا إلى كل التراب الوطني، بفعل الرياح الرملية والموسمية.
Dernière édition par mbibany le Mer Déc 06, 2006 11:06, édité 1 fois.
mbibany
 
Messages: 695
Inscription: Jeu Mai 26, 2005 08:37

Messagede mbibany » Mer Déc 06, 2006 10:59


التفجيرات النووية الإستعمارية في الجزائر
آثار جرائم فرنسا في رڤان وإينكر ما زالت قائمة


المصدر: ب? محمد
2006-11-19

ELKHABAR



شهدت منطقة رڤان يوم 13 فيفري من عام 1960 بداية سلسلة تجارب الإبادة التي استعمل فيها سكان المنطقة كفئران تجارب، أمام أعين خبراء إسرائيليين? بدأت فرنسا في إنجاز مشروعها النووي بإنشاء محافظة الطاقة النووية بموجب مرسوم 8 أكتوبر 1945 وتم بذلك إعداد البرنامج النووي الفرنسي عام .1955 وقد تكفل بالمشروع الجنرال بوشالي بمنطقة برويار لوشاتيل? وفي نهاية 1958 ظهرت مديرية التطبيقات العسكرية التي وضعت رزنامة التفجيرات الأولى? وفي 13 فيفري 1960، كانت أول تجربة نووية فرنسية تحت اسم ''اليربوع الأزرق''، بمشاركة خبراء من إسرائيل في منطقة حمودية برفان، وكانت طاقته تعادل ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما اليابان عام .1945 ورغم تجارب فرنسا النووية الكثيرة إلا أنها لم تصرح رسميا إلا بتفجير أربعة قنابل نووية? وقد جرت التجارب سطحيا ووصلت طاقة كل قنبلة ما بين 10 إلى 70 كيلوطن? وأتبع ''اليربوع الأزرق'' تفجير ''اليربوع الأبيض'' في 1 أفريل 1960، ثم ''اليربوع الأحمر'' في نفس السنة، فـ''اليربوع الأخضر'' في 25 أفريل .1961 أما التجارب النووية الباطنية فقد وقعت في منطقة جبل ''إينكر'' بالهفار، وقد بلغ عددها ثلاثة عشر? يضاف إليها التفجير الرابع عشر الفاشل الذي تم في 22 مارس 1965، وكلها وقعت في أنفاق حفرها جزائريون معتقلون داخل جبل ''إينكر''، وقد شرع في إنجازها عام .1961 ومن أبرز هذه التفجيرات الباطنية ذلك الذي أطلق عليه اسم ''مونيك'' في 18 مارس 1963، والذي بلغت طاقة تفجيره 120 كيلوطن? ويحكي سكان المنطقة كيف أن المكلفين بالتجارب كانوا يميزون السكان الذين استعملوهم كفئران تجارب بقلادات معدنية تحمل أرقاما تسلسلية لمعرفة تأثير الإشعاعات عليهم? كما أصيبت الصحراء جراء تلك التفجيرات بأنواع غير مسبوقة من الأوبئة والأمراض، حتى أصبح السكان يؤرخون بها فيقولون ''عام الموت'' و''عام السعال'' و''عام الجدري''? وكشف الباحث الفرنسي المتخصص في التجارب النووية الفرنسية برينو باريلو، أخيرا، أن سلطات الاستعمار الفرنسية استخدمت 42 ألف جزائري كـ ''فئران تجارب'' في تفجيرها أولى قنابلها النووية في صحراء الجزائر? وعرض باريلو صوراً لمجاهدين جزائريين مصلوبين يلبسون أزياء عسكرية مختلفة، وصوراً أخرى عن حجم الدمار الذي أحدثته القنبلة على بيئة المكان، وما آلت إليه معدات عسكرية (طائرات ومدرّعات) كانت رابضة على بعد كيلومتر من مركز التفجير? وأوضح أنّ الفرنسيين تعمّدوا الإكثار من ضحايا التجريب وتنويع الألبسة، للوقوف على مستوى مقاومة البشر للإشعاعات النووية على مسافات مختلفة? معتبرا أنّ فرنسا مَدينة للجزائر بسبب التجارب النووية التي أجرتها على أراضيها بين 1961 و.1966








أغنام في جلود ماعز





لا أحد أجابنا خلال إجرائنا لهذا التحقيق حول آثار التجارب النووية بمنطقة إينيكر، سكـانا كانوا أم مختصين، حول ظاهرة أغنام سلالة ''صيدوان'' المعروفة في المنطقة، بفقدانها لخصائصها الخارجية كأغنام، بافتقارها إلى الصوف، عدا بقايا منه بنواحٍ صغيرة من جسدها، كالرقبة، وبعض المفاصل?? إذ يتداول محليا أن هـذا التحول ناجم عن مزاوجة تناسلية بين فصيلتي الماعز والأغنام، وهو تفسير ترفضه القوانين العلمية? ويتداول آخرون أنه عائد إلى تأقلم مع الظروف المناخية الحارة التي لم يعد للأغنام فيها حاجة للاحتماء من البرد? والبعض الآخـر أرجع ذلك إلى وقوع اختلاط جنسي بين أغنام الماشية وأغنام الجبال الوحشية من فصيلة الأروية?? إلا أن مــن حدثناهم في الموضوع من الرحل ومربي الماشية، أكدوا لنا أنه قبل عشرات السنين، كانت أغنام الأهفار مغطاة بالصوف لتبقى التساؤلات مطروحة???

ولا نستثني من هذه التساؤلات ظاهرة الديدان التي انتشرت في الأراضي والمنتوجات الفلاحية المحلية، فرغم أن المناخ الجاف للأهفار غير ملائم لنمو الطفيليات والجراثيم، ناهيك عن عذرية التربة، وغياب أي عامل ملوث معروف، فقد سجلت إصابات عديدة على مر السنوات الماضية في المنتوجات الفلاحية بكل مـن منطقتي تازروك وإدلس الشهيرتين بجودة فلاحتهما، خاصة في مجال الفواكه، حيث اكتشفت أنواع من الديـدان والطفيليات في ثمار التفاح والإجاص مثلا، ومس ذلك أيضا بعض الخضر، وهو ما لم يألفه المزارعون من قبل، إلا أن التوجه العام يتهم مياه السقي أو التربة التي تجرفها الوديان من مكان لآخر، وهو ما يزيد من احتمال تعمّم الإصابة بمخلّفات التجارب النووية المدمرة.

mbibany
 
Messages: 695
Inscription: Jeu Mai 26, 2005 08:37


Retourner vers Les Touaregs

Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 2 invités

cron