'IKRIMAH MAWLA IBN ABBAS , le berbere

... sur le passe, le present et l'avenir du monde berbere.

Modérateur: amusniw

'IKRIMAH MAWLA IBN ABBAS , le berbere

Messagede mbibany » Jeu Nov 08, 2007 13:18

عكرمة مولى ابن عباس


هو عكرمة مولى ابن عباس: أحد فقهاء مكّة، من التابعين الأعلام، أصله من البربر، وكان قد وُهب لابن عباس فاجتهد في تعليمه، وأذن له بالفتوى، (ت104 أو 105 أو 106ه)

الشذرات (1/130).

-------------------------------------------------------------------------------

عِكْرِمَةُ البَرْبَرِيُّ ( ؟ - 105هـ، ؟ - 723م). عكرمة بن عبدالله البربري. مولى ابن عباس، مدني تابعي ثقة. كان من علماء زمانه بالفقه والقرآن والمغازي. طاف البلدان فخرج إلى خراسان والشام واليمن ومصر وشمال إفريقية ، وغيرها. وروى عن ابن عباس، وعن علي بن أبي طالب، والحسن بن علي، وأبي هريرة، وعبدالله بن عمر، وأبي سعيد الخدري، ومعاوية بن أبي سفيان، وغيرهم من مشاهير الصحابة. روى عنه إبراهيم النخعي، وأبو الشعثاء جابر بن يزيد، وعامر الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو الزبير المكي، وقتادة، وحصين ابن عبدالرحمن، وعمرو بن دينار، وغيرهم.

قال ابن حجر العسقلاني مبينًا مكانته: روى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من البلدان منهم زيادة على سبعين رجلاً من خيار التابعين. أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، غير أن الإمام مسلمًا روى له مقرونًا بغيره. أتى نجدة الحروري فمكث عنده ستة أشهر، ثم كان يحدث برأيه. ثم خرج إلى المغرب. أخذ عنه الخوارج الذين كانوا بالمغرب. مات بالمدينة.


الفقيه الحافظ عكرمة بن عبد الله البربري المدني، مولى عبد الله بن عباس، كان من أعلم الناس بالتفسير والمغازي، نسب إلى رأي الصفرية ، توفي سنة 105هـ 723م،

------------------------------------------------------------------------------
أبو نعيم (الحلية) ج3 ص326 ابن حجر (تهذيب التهذيب) ج7 ص 228، الزركلي (الأعلام) ج4 ص 244.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------\

عكرمة مولى ابن عباس:

كان مكيًّا تابعيًّا ثقةً من أعلم التابعين، روى عن ابن عباس، وعائشة، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن عمرو، وعقبة بن عامر، وعلي بن أبي طالب، قال: طلبت العلم أربعين سنة، وكنت أفتي بالباب وابن عباس بالدار، وعن عكرمة أن ابن عباس رضي الله عنه قال له: انطلق فأفتِ الناس وأنا لك عون، قلت: لو كان الناس ومثلهم مرتين لأفتيتهم، قال ابن عباس: انطلق فأفتهم، فمن جاءك يسألك عما يعنيه فأفتِه، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تُفته، فإنك تطرح عنك ثلثي مؤونة الناس، وكان عكرمة كثير الأسفار، ونزل على عبد الرحمن الحسّاس الغافقي، وصار إلى إفريقية، وقد اتهم عكرمة بالصفرية فرقة من فرق الخوارج، ولم تثبت هذه التهمة بسند صحيح، وإنما بصيغةِ "يقال"، وقد دافع علماء الجرح والتعديل عن عكرمة كأبي حاتم الرازي، وابن حبان، والعجلي، وابن منده، وابن عبد البر، ونقل ذلك ابن حجر في مقدمة الفتح، وقال: لا تثبت عنه بدعة، وقال البخاري: ليس أحد من أصحابنا إلا هو يحتج بعكرمة، توفي سنة 105هـ.



----------------------------------------------------------------------

5ـ عكرمة مولى ابن عباس
----------------

ابـو عبد اللّه عكرمة بن عبد اللّه اصله من البربر من اهل المغرب , كان لحصين بن الحر العنبري , فوهبه لابن عباس , حين ولي البصرة لعلي بن ابي طالب (ع ), و اجتهد ابن عباس في تعليمه القرآن و السنن , و سماه باسماالعرب )) .

قـال ابـن سـعد: كان يقيده فيعلمه القرآن و يعلمه السنن فرباه فاحسن تربيته , و علمه فـاحسن تعليمه , واصبح فقيها و اعلم الناس بالتفسير و معاني القرآن قال ابن خلكان : اصبح عكرمة احـد فـقـها مكة و تابعيها, وكان ينتقل من بلد الى بلد قال : و روي ان ابن عباس قال له : انطلق فافت للناس و قيل لسعيد بن جبير: هل تعلم احدا اعلم منك ؟ قال : عكرمة .

و اخـرج الـذهـبـي عـن عكرمة قال : طلبت العلم اربعين سنة , و كنت افتي بالباب و ابن عباس في الدار )) .
و اخـرج ابـن سعد عن سلام بن مسكين , قال : كان عكرمة من اعلم الناس بالتفسير و عن عمرو بن ديـنـار, قـال :دفـع الي جابر بن زيد مسائل اسال عنها عكرمة , و جعل يقول : هذا عكرمة مولى ابن عباس , هذا البحر فسلوه واخرج عنه ابو نعيم , قال : هذا عكرمة مولى ابن عباس , هذا اعلم الناس .

و كـان ابـن عباس لا يدع فرصة لتعليمه , قال عكرمة : قال لي ابن عباس و نحن ذاهبون من منى الى عـرفـات : هـذا يـوم مـن ايـامـك (اي هـذه فرصة لك فاغتنمها) فجعلت ارجن به و يفتح علي ابن عباس )) .

و اخـرج ابـن سعد ايضا عن خالد بن القاسم البياضي قال : مات عكرمة و كثير عزة الشاعر في يوم واحد سنة (105) فرايتهما جميعا صلي عليهما في موضع واحد بعد الظهر في موضع الجنائز,فقال الناس : مات اليوم افقه الناس و اشعر الناس (()) .

و اخـرج ابـو نعيم عن اسماعيل بن ابي خالد, قال : سمعت الشعبي يقول : ما بقي احداعلم بكتاب اللّه تعالى من عكرمة و عن سلام بن مسكين , قال : سمعت قتادة يقول : اعلمهم بالتفسير عكرمة .

و اخـرج عن يزيد النحوي عن عكرمة , قال ابن عباس لي : انطلق فافت للناس , فمن سالك عما يعنيه فافته , و من سالك عما لا يعنيه فلا تفته , فانك تطرح عني ثلثي مؤونة الناس .

و عـن عـمـرو بن دينار, قال : كنت اذا سمعت من عكرمة يحدث عن المغازي , كانه مشرف عليهم يـنظر كيف كانوايصنعون و يقتتلون و كان سفيان الثوري يقول بالكوفة : خذوا التفسير عن اربعة : سعيد بن جبير, و مجاهد, وعطا, و عكرمة و في رواية : تبديل عطا بالضحاك ( .

و اخرج ابن حجر عن يزيد النحوي عن عكرمة , قال : قال لي ابن عباس : انطلق فافت بالناس و انا لك عـون قال : فقلت له : لو ان هذا الناس مثلهم مرتين لافتيتهم قال : فانطلق فافتهم , فمن جاك يسالك عما يعنيه فافته , و من سالك عما لايعنيه فلاتفته , فانك تطرح عنك ثلثي مؤونة الناس .

و قال ابن جواس : كنا مع شهر بن حوشب بجرجان , فقدم علينا عكرمة , فقلنا لشهر: الا ناتيه ؟ فقال : ائتـوه , فـانه لم يكن امة الا كان لها حبر, و ان مولى ابن عباس حبر هذه الامة ) فقد حمل هذا اللقب الرفيع من مؤدبه ابن عباس و ورثه منه .

و قـال الـمـروزي : كـان عـكـرمـة اعـلـم شـاكـردي ابـن عـبـاس بـالـتفسير, و كان يدور البلدان يتعرض (( وقال قتادة : كان اعلم التابعين عطا و سعيد بن جبير و عكرمة , قال : و اعلمهم بالتفسير عكرمة .

و قال ابن عيينة : سمعت ايوب يقول : لو قلت لك : ان الحسن ترك كثيرا من التفسير, حين دخل علينا عكرمة البصرة حتى خرج منها, لصدقت .

و قال ابن المديني : كان عكرمة من اهل العلم , و لم يكن في موالي ابن عباس اغزرعلما منه .
و قال ابن مندة : قال ابوحاتم : اصحاب ابن عباس عيال على عكرمة .

و قال ابن خيثمة : كان عكرمة من اثبت الناس فيما يروي .

تـلـك شهادات ضافية و مستفيضة بشان الرجل , تجعله في قمة الفضيلة و العلم , و الثقة و الاعتماد عـلـيـه لـدى الائمة , مما يوهن ما حيك حول الرجل من اوهام و اكاذيب مفضوحة , ليست تتناسب مع شخصية كانت تربية مثل ابن عباس , و موضع عنايته الخاصة .

قـال ابو جعفر الطبري : و لم يكن احد يدفع عكرمة عن التقدم في العلم بالفقه و القرآن و تاويله , و كـثرة الرواية للاثار, و انه كان عالما بمولاه و في تقريظ جلة اصحاب ابن عباس اياه و وصفهم له بـالتقدم في العلم و امرهم الناس بالاخذ عنه , ما بشهادة بعضهم تثبت عدالة الانسان , و يستحق جواز الـشـهـادة و من ثبتت عدالته لم يقبل فيه الجرح , و ما تسقط العدالة بالظن , و يقول فلان لمولاه : لا تكذب علي , و ما اشبهه من القول الذي له وجوه وتصاريف و معان غير الذي وجهه اليه اهل الغباوة , و من لا علم له بتصاريف كلام العرب )) .

و قـال ابـو نعيم : و منهم مفسر الايات المحكمة , و منور الروايات المبهمة , ابو عبد اللّه مولى ابن عباس عكرمة كان في البلاد جوالا, و من علمه للعباد بذالا )) .

و امـا الـذين طعنوا فيه , فقد قصرت انظارهم و لم يعرفوا وجه المخرج من ذلك , مع وضوح براة الرجل مما قيل فيه و يتلخص في رميه بالكذب , و ميله الى راي الخوارج اما الاول فلرواية رووها عن ابن عمر انه قال لمولاه نافع : لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس و اما الثاني فلوهم توهموه من سفرته الى المغرب عندتجواله البلاد, و ان الخوارج هناك اخذوا عنه احاديث .

و مـن الـواضح ان هكذا تشبثات غريبة انما تنم عن حسد كان يحمله مناوئوه تجاه منزلة الرجل و شموخه في الفقه و العلم , بمعاني القرآن الكريم .

قال ابن حجر ـ بشان الرواية عن ابن عمر ـ : انها ضعيفة الاسناد, فضلا عن اختلاف المتن و تباين النقل فيها قال : انها لم تثبت , لانها من رواية ابي خلف الجزار عن يحيى البكا, و البكا متروك الحديث .

و من ثم قال ابن حبان : و من المحال ان يجرح العدل بكلام المجروح يقصد به البكا.
و اضـاف ابن حجر: ان اسحاق بن عيسى سال مالكا: ابلغك ان ابن عمر قال لنافع كذا؟ قال : لا و لكن بلغني ان سعيد بن المسيب قال ذلك لمولاه برد .

قـلـت : و لقد كان رميه بالكذب شائعا على عهده , و ربما على عهد سيده ابن عباس ايضا, حيث ورد الذب عن نفسه صريحا, و انكار ابن عباس ذلك .

قـال ابـن حكيم : كنت جالسا مع ابي امامة بن سهل بن حنيف , اذ جا عكرمة , فقال : ياابا امامة , اذك رك اللّه , هـل سـمـعت ابن عباس يقول : ((ما حدثكم عكرمة عني فصدقوه , فانه لم يكذب على ))؟فقال ابوامامة : نعم .

و قـال ايـوب : قال عكرمة : ارايت هؤلا الذين يكذبوني من خلفي , افلا يكذبوني في وجهي حـجـر: يعني انهم اذا واجهوه بذلك امكنه الجواب عنه و المخرج منه و ذلك ان عكرمة كان يسمع الـحـديـث مـن شـيخ و مثله من شيخ آخر, فربما حدث و اسنده الى الاول , ثم يحدث و يسنده الى الاخر, فمن ذلك رموه بالكذب , كما قال ابو الاسود: كان عكرمة ربما سمع الحديث من رجلين , فكان اذا سـئل حدث به عن رجل , ثم يسال عنه بعدحين فيحدث به عن الاخر, فيقولون : ما اكذبه صادق .

قال ابن حجر: احتج بحديث عكرمة البخاري و اصحاب السنن و تركه مسلم ـ الا حديثا واحدا ـ و انما تركه لكلام مالك فيه (كان مالك لا يراه ثقة و يامر ان لا يؤخذ عنه ) قال : و قد تعقب جماعة من الائمة ذلك , وصنفوا في الذب عن عكرمة , منهم : ابو جعفر ابن جرير الطبري , و محمد بـن نـصر المروزي , و ابو عبد اللّه ابن مندة , و ابو حاتم ابن حبان , و ابو عمرو ابن عبد البر, و غيرهم .

و قد لخص ابن حجر ما قيل فيه , ثم عقبه بالاجابة عليه , قائلا: فاما اقوال من اوهاه , فمدارها على ثلاثة اشيا:على رميه بالكذب , و على الطعن فيه بانه كان يرى راي الخوارج , و على القدح فيه بانه كـان يقبل جوائزالامرا قال : اما قبول الجوائز فجمهور اهل العلم على الجواز, و قد صنف في ذلك ابـن عـبد البر قال : على ان ذلك ليس بمانع من قبول روايته , و هذا الزهري قد كان في ذلك اشهر من عكرمة , و مع ذلك فلم يترك احدالرواية عنه بسبب ذلك (.

و امـا تهمة البدعة فانها لم تثبت , و قد نفاها عنه جماعة من الائمة النقاد قال ابن ابي حاتم : سالت ابي عـن عـكرمة , فقال : ثقة قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : نعم , اذا روى عنه الثقات و الذي انكر عليه مالك , انـمـا هـو بسبب راي , على انه لم يثبت عنه من وجه قاطع انه كان يرى ذلك , و انما كان يوافق في بعض المسائل فنسبوه اليهم و قد براه احمد و العجلي من ذلك , فقال ـ في كتاب الثقات له ـ : عكرمة مولى ابن عباس , مكي تابعي ثقة ,بري مما يرميه الناس به من الحرورية .

و قـال ابـن جـرير: لو كان كل من ادعي عليه مذهب من المذاهب الرديئة , ثبت عليه ما ادعي به , و سـقطت عدالته ,و بطلت شهادته بذلك , للزم ترك اكثر محدثي الامصار, لانه ما منهم الا و قد نسبه قوم الى ما يرغب به عنه .

قـال الـذهـبـي : عـكرمة مولى ابن عباس , احد اوعية العلم تكلم فيه , لرايه لا لحفظه , فاتهم براي الخوارج و قدوثقه جماعة , و اعتمده البخاري .

و امـا الـكـذب فـلا منشا لرميه به سوى حديث ابن عمر الانف , و في طريقه ضعف الامر الذي لا يـصطدم مع وفرة توثيقه : اخرج ابن حجر عن البخاري قال : ليس احد من اصحابنا الا احتج بعكرمة و قال ابن معين : اذا رايت انسانا يقع في عكرمة فاتهمه على الاسلام و قال المروزي : قلت لاحمد بن حـنبل : يحتج بحديث عكرمة ؟ قال :نعم قال المروزي : اجمع عامة اهل العلم على الاحتجاج بحديث عـكرمة , و اتفق على ذلك رؤسا اهل العلم بالحديث من اهل عصرنا, منهم : احمد بن حنبل , و اسحاق بـن راهـويـة , و ابـو ثـور, و يحيى بن معين قال : و لقدسالت اسحاق عن الاحتجاج بحديثه , فقال : عـكرمة عندنا امام اهل الدنيا, و تعجب من سؤالي اياه قال : و حدثناغير واحد انهم شهدوا يحيى بن مـعـين , و ساله بعض الناس عن الاحتجاج بعكرمة , فاظهر التعجب و قال البزار:روى عن عكرمة مائة و ثلاثون رجلا من وجوه البلدان , كلهم رضوا به , الى غيرها من توثيقات قيمة .

فلم نجد مغمزا في عكرمة مولى ابن عباس الثقة الامين , الامر الذي استنتجه ابن حجر في الـتـقـريـب قـال : عـكـرمـة , ثـقـة ثبت , عالم بالتفسير, لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر, و لا يثبت عنه بدعة )) .


منهجه في التفسير


كان ينتهج منهج مولاه و شيخه و مؤدبه ابن عباس , في حرية الراي و ثبات العقيدة من غير ان يهاب احـدا, اويـثـنـيـه عـن اختياره شي و من ثم عرض نفسه للقذف و الرمي , و ربما التحمل لما كان المناوئون يهابون موضع سيده ابن عباس , فوجدوا من تلميذه مندوحة ليقدحوا فيه و يجرحوه .

و اليك نموذج من تفسيره :

كان يرى من آية الوضؤ زولها بمسح الارجل دون غسلها, و لم يزل عمله على ذلك , و ان اسـتـدعـي مـخالفة عامة الفقها في عصره قال يونس : حدثني من صحب عكرمة الى واسط, قال : فـمـارايته غسل رجليه , انما كان يمسح عليهما (( و اخرج الطبري باسناده الى عبد اللّه العتكي عن عكرمة , قال :((ليس على الرجلين غسل , انما نزل فيهما المسح )) و هكذا اخرج باسناده الى عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس , قال : ((الوضؤ غسلتان و مسحتان )) و كذا عن جمع كـثـيـر مـن الـتابعين , و لا سيما المتاثرين بمدرسة ابن عباس , امثال قتادة و الضحاك و الشعبي و الاعمش و غيرهم و جماعة من الصحابة امثال انس بن مالك وجابر بن عبد اللّه و غيرهما, ذهبوا الى ان القرآن نزل بمسح الارجل لاغسلها .

قـال امين الاسلام الطبرسي : اختلف في ذلك , فقال جمهور الفقها: ان فرضهماالغسل و قالت الامامية : فـرضـهـمـا الـمسح لا غير, و به قال عكرمة و قد روي القول بالمسح عن جماعة من الصحابة و الـتـابـعـين كابن عباس و انس و ابي العالية و الشعبي و قال الحسن البصري : بالتخيير بين الغسل والمسح .
Dernière édition par mbibany le Jeu Nov 08, 2007 15:26, édité 1 fois.
mbibany
 
Messages: 695
Inscription: Jeu Mai 26, 2005 08:37

Messagede mbibany » Jeu Nov 08, 2007 13:26




منهجه في التفسير



كان ينتهج منهج مولاه و شيخه و مؤدبه ابن عباس , في حرية الراي و ثبات العقيدة من غير ان يهاب احـدا, اويـثـنـيـه عـن اختياره شي و من ثم عرض نفسه للقذف و الرمي , و ربما التحمل لما كان المناوئون يهابون موضع سيده ابن عباس , فوجدوا من تلميذه مندوحة ليقدحوا فيه و يجرحوه .

و اليك نموذج من تفسيره :

كان يرى من آية الوضؤ زولها بمسح الارجل دون غسلها, و لم يزل عمله على ذلك , و ان اسـتـدعـي مـخالفة عامة الفقها في عصره قال يونس : حدثني من صحب عكرمة الى واسط, قال : فـمـارايته غسل رجليه , انما كان يمسح عليهما (( و اخرج الطبري باسناده الى عبد اللّه العتكي عن عكرمة , قال :((ليس على الرجلين غسل , انما نزل فيهما المسح )) و هكذا اخرج باسناده الى عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس , قال : ((الوضؤ غسلتان و مسحتان )) و كذا عن جمع كـثـيـر مـن الـتابعين , و لا سيما المتاثرين بمدرسة ابن عباس , امثال قتادة و الضحاك و الشعبي و الاعمش و غيرهم و جماعة من الصحابة امثال انس بن مالك وجابر بن عبد اللّه و غيرهما, ذهبوا الى ان القرآن نزل بمسح الارجل لاغسلها .
قـال امين الاسلام الطبرسي : اختلف في ذلك , فقال جمهور الفقها: ان فرضهماالغسل و قالت الامامية : فـرضـهـمـا الـمسح لا غير, و به قال عكرمة و قد روي القول بالمسح عن جماعة من الصحابة و الـتـابـعـين كابن عباس و انس و ابي العالية و الشعبي و قال الحسن البصري : بالتخيير بين الغسل والمسح .

قال : و اما ما روي عن سادة اهل البيت (ع ) في ذلك فاكثر من ان تحصى للطبرسي هنا بشان المسالة تحقيق لطيف , ينبغي لرواد الحقيقة مراجعته .

و اخـرج البيهقي باسناده عن رفاعة بن رافع : ان رسول اللّه (ص ) قال : ((انها لا تتم صلاة احدكم حتى يسبغ ‌الوضؤ كما امره اللّه به : يغسل وجهه و يديه الى المرفقين , و يمسح راسه و رجليه الى الكعبين )) .

و هـكـذا في المسح على الخفين ـ الذي يقول به جمهور الفقها ـ كان عكرمة ينكره اشد الانكار, و يـقول : ((سبق الكتاب المسح على الخفين )) (()) , يعني : ان القرآن نزل بالمسح على الارجل , امـا المسح على الخفين ـ على ماوردت به بعض الروايات ـ فامر متاخر عن نزول الاية , و لا دليل على نسخ الاية , رواية لم تثبت )) .

و هـذا الذي ذكره عكرمة هو الذي نقلته الائمة عن الامام امير المؤمنين (ع ) فقد روى ابو جعفر الـطـوسـي بـاسـناده الى ابي الورد, قال : قلت لابي جعفر الباقر(ع ): ان ابا ظبيان حدثني انه راى عـلـيـا(ع ) اراق الما ثم مسح على الخفين اما بلغك قول على (ع ) فيكم : ((سبق الكتاب الخفين ))؟ فقلت : فهل فيهمارخصة ؟ فقال : لا, الا من عدو تتقيه , او ثلج تخاف على رجليك .

و لا شـك ان ابـن عـبـاس كـان يرى راي الامام الذي هو شاخص اهل البيت (ع ) فلا وقع لتكذيب عكرمة بانه خالف شيخه , فقد افتري عليه كما افتري على الامام (ع ).

و عـقـد ابو نعيم الاصبهاني فصلا من حليته ((965)) , اورد فيه من تفاسير ماثورة عن عكرمة , دررا و غـررا هي من جلائل الاثار و كرائم الافكار, و يتبين منها مدى سعة علم الرجل و شموخ فكره الصائب , ينبغي مراجعتها فانهاممتعة جدا

--------------------------------------------------------------------------------------------

http://www.islamtoday.net/questions/sho ... Sch_ID=243
mbibany
 
Messages: 695
Inscription: Jeu Mai 26, 2005 08:37

`Ikrimah le serviteur d’Ibn `Abbâs

Messagede mbibany » Lun Déc 10, 2007 10:43

`Ikrimah le serviteur d’Ibn `Abbâs

Il s’agit Abû `Abdillâh, `Ikrimah Ibn Al-Barbarî, l’un des illustres Imâms.

Ibn `Abbâs prit soin de son éducation et de sa culture dès son enfance et il fut parfois dur avec lui pendant son éducation.
`Ikrimah dit : "Ibn `Abbâs m’attachait une chaîne au pied et m’enseignait le Coran et les traditions". Il disait aussi : "Tout ce que je vous dis au sujet du Coran, je le tiens d’Ibn `Abbâs". Il dit également : "J’ai interprété ce qu’il y a entre les deux couverture" c’est-à-dire tout le Coran.

Les savants divergent à son sujet entre défenseurs et détracteurs mais la plupart d’entre eux le jugent fiable et juste. Il lui suffit comme appui le fait que l’Imâm Al-Bukhârî transmit des narrations venant de lui dans son Sahîh. [4] Ceux qui voudraient plus de certitude à son sujet peuvent se reporter aux écrits de l’Imâm Al-Hâfidh Ibn Hajar dans l’introduction du Fath.

Quelques grands Imâms témoignèrent de ses mérites. Ash-Sha`bî dit : "Il ne reste personne connaissant le Livre de Dieu mieux que `Ikrimah". Il décéda en 105 A.H [5]


.


Notes
[1] Introduction aux Fondements de l’Exégèse, pp. 23-24.

[2] Il n’y a pas de contradiction entre les deux récits car, dans le premier, il s’agissait uniquement de récitation, alors que dans le second, il lui exposait l’exégèse également.

[3] Introduction aux Fondements de l’Exégèse, p. 7.

[4] L’Imâm Muslim lui narra un hadîth unique concernant le pèlerinage, en parallèle avec Sa`îd Ibn Jubayr. Muslim le délaissa uniquement à cause de la critique de Mâlik à son égard alors que Mâlik lui-même le cita et explicita son nom dans le Muwatta’ concernant le pèlerinage Il privilégia même sa narration d’Ibn `Abbâs sur celle de `Atâ’ dans cette question précise bien qu’il soit l’un des plus nobles Successeurs.

[5] Fath Al-Bârî, Volume 1, pp. 148-152.

[6] Al-Hafidh dit dans At-Taqrîb : Rufay`- suivant le schème du diminutif, il est fiable et fait beaucoup d’irsâl. Il appartient à la seconde génération. Il mourut en 90 A.H., et d’après d’autres récits en 93, et on dit plus tard encore. Il possède plusieurs rapporteurs.

[7] La jâhiliyyah désigne la période anté-islamique.

[8] Il existe un autre Abû Al-`Âliyah : Al-Barrâ’ Al-Basrî, il s’appelle Ziyâd Ibn Fayrûz, selon certains récits. Al-`Ijlî dit à son sujet : un Successeur fiable. il décéda au mois de Shawwâl de l’an 90 A.H.





sources:


Les catégories de l’exégèse coranique
Section : L’exégèse par tradition

Les grandes écoles exégétiques


l y eut de nombreuses écoles exégétiques ayant leurs caractéristiques, leurs qualités, leurs professeurs et leurs disciples. Ainsi trouve-t-on :

l’École du Hijâz comprenant en fait deux écoles : l’école de la Mecque dont le grand professeur était Ibn `Abbâs et l’école de Médine avec comme professeurs `Alî Ibn Abî Tâlib, Ubayy Ibn Ka`b entre autres


l’École de l’Iraq dont le grand professeur était Ibn Mas`ûd


l’École du Shâm (la Syrie) avec comme professeur parmi les compagnons : Abû Ad-Dardâ’ Al-Ansârî Al-Khazrajî et Tamîm Ad-Dârî - l’ascète de son temps, le dévot du peuple de Palestine


l’École d’Égypte dont le grand professeur était `Abdullâh Ibn `Amr Ibn Al-`Âs


l’École du Yémen avec ses deux éminents professeurs Mu`âdh Ibn Jabal et Abû Mûsâ Al-Ash`arî

ainsi que d’autres écoles qui se répandirent dans le monde musulman. L’école la plus cotée et la mieux versée dans l’exégèse était l’école de la Mecque car son professeur et sheikh n’était autre qu’Ibn `Abbâs, le pontife (arabe : Habr) du Coran et son Interprète (arabe : Turjumân, littéralement : traducteur). L’Imâm Ibn Taymiyah dit : "Les plus grands spécialistes en matière de tafsîr sont les Mecquois car ils sont les compagnons d’Ibn `Abbâs comme Mujâhid, Atâ’ Ibn Abî Rabâh, `Ikrimah - le serviteur d’Ibn `Abbâs, Tâwûs, Abû Ash-Sha`thâ’, Sa`îd Ibn Jubayr et leurs semblables. Il y a également les Kûfiotes parmi les compagnons d’Ibn Mas`ûd et les savants de Médine dans le domaine du tafsîr comme Zayd Ibn Aslam qui enseigna à l’Imâm Mâlik le tafsîr ainsi qu’à son propre fils et à `Abdullâh Ibn Wahb." [1] Je me limiterai à la présentation des plus grandes figures des écoles de la Mecque, de Médine, d’Iraq, de Syrie, d’Égypte et du Yémen.

Notes

[1] Introduction aux Fondements de l’Exégèse, pp. 23-24.

[2] Il n’y a pas de contradiction entre les deux récits car, dans le premier, il s’agissait uniquement de récitation, alors que dans le second, il lui exposait l’exégèse également.

[3] Introduction aux Fondements de l’Exégèse, p. 7.

[4] L’Imâm Muslim lui narra un hadîth unique concernant le pèlerinage, en parallèle avec Sa`îd Ibn Jubayr. Muslim le délaissa uniquement à cause de la critique de Mâlik à son égard alors que Mâlik lui-même le cita et explicita son nom dans le Muwatta’ concernant le pèlerinage Il privilégia même sa narration d’Ibn `Abbâs sur celle de `Atâ’ dans cette question précise bien qu’il soit l’un des plus nobles Successeurs.

[5] Fath Al-Bârî, Volume 1, pp. 148-152.

[6] Al-Hafidh dit dans At-Taqrîb : Rufay`- suivant le schème du diminutif, il est fiable et fait beaucoup d’irsâl. Il appartient à la seconde génération. Il mourut en 90 A.H., et d’après d’autres récits en 93, et on dit plus tard encore. Il possède plusieurs rapporteurs.

[7] La jâhiliyyah désigne la période anté-islamique.

[8] Il existe un autre Abû Al-`Âliyah : Al-Barrâ’ Al-Basrî, il s’appelle Ziyâd Ibn Fayrûz, selon certains récits. Al-`Ijlî dit à son sujet : un Successeur fiable. il décéda au mois de Shawwâl de l’an 90 A.H.




http://www.islamophile.org/spip/article280.html
mbibany
 
Messages: 695
Inscription: Jeu Mai 26, 2005 08:37


Retourner vers Analyses

Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 1 invité

cron