HORREUR à ALGER, les ennemis d'Allah frappent des innocents

... sur le passe, le present et l'avenir du monde berbere.

Modérateur: amusniw

HORREUR à ALGER, les ennemis d'Allah frappent des innocents

Messagede ithviriw » Mar Déc 11, 2007 20:42

السلام عليكم و رحمت الله و بركاته اللهم صلي و بارك على محمد وآله الطيبين المطهرين من الرجس

مع ذلك يقتلون يا هبة الله باسم الاسلام وتحت راية يدعون انها راية الجهاد فأي جهاد في قتل النفس المحصنة بلا اله الى الله محمد رسول الله التي تعصم الدم اولا والمال والعرض والا فما فائدة الشهادتين اذا كانتا لا تجعل للمسلم حرمه ؟.ولكن تعودنا طوال تاريخ الاسلام على ظهور فئات ضالة مضلة نسال الله ان يقمعهم ويظهر كذبهم ويتقم لكل برئ قتل على ايديهم .يا ليت اصحاب العقول المنحرفة يعوا جيدا معنى هذه الآيات الشريفة ...

حسبي الله و نعم الوكيل
"من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً"..المائدة 32


لقد صان الإسلام بتعاليمه الأعراض والكرامات ،بل وصل برعاية الحرمات للناس إلى حد التقديس..ففي حجة الوداع خطب النبي_صلى الله عليه وسلم_في جموع المسلمين فقال: ((إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا))..أخرجه الترمذي ،ت:436 وقد نظر عبد الله بن عمر يوماً إلى الكعبة فقال: "ما أعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة منك!!"..أخرجه الترمذي، ت:435

حـــــــــــــــــرمــــــــة الــــــــــــــــــدمــــــــــــــــــــــاء..

قدس الإسلام الحياة البشرية، وصان حرمة النفوس،وجعل الإعتداء عليها أكبر الجرائم عند الله بعد الكفر به

تعالى.وقرر ذلك القرآن: ((أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً)) المائدة32

ذلك أن النوع الإنساني أسرة واحدة،والعدوان على نفس من أنفسه هو في الحقيقة عدوان على النوع وتجرؤ عليه.وتشتد الحرمة إذا كان المقتول مؤمناً بالله: ((ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه

ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً))
النساء 93 ويقول الرسول_صلى الله عليه وسلم_ : (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم)).. مسلم والنسائي والترمذي،ت:439

ويقول: ((كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت مشركاً،أو الرجل يقتل مؤمناً متعمداً)) أبو داود وابن حبان والحاكم،ت:441.

ولهذه الآيات والأحاديث رأى ابن عباس رضي الله عنهما أن توبة القاتل لا تقبل،وكأنه رأى أن من شرط التوبة ألا يقبل إلا برد الحقوق إلى أهلها أو استرضائهم،فكيف السبيل إلى رد حق المقتول إليه أو استرضائه!.. وقال غيره: إن التوبة النصوح مقبولة ،وإنها تمحو الشرك فكيف ما دونه..

وقال تعالى: ((والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولايزنون ومن يفعل ذلك يلقَ أثاماً * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً * إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً)) الفرقان 68_70

الـــــــقـــــــاتـــــــــل والمــــقــــتـــــول في الــــــــنـــــار..
[right]وعدّ النبي _صلى الله عليه وسلم_قتال المسلم باباً من الكفر،وعملاً من أعمال أهل الجاهلية الذين كانوا يشنون الحرب ويريقون الدماء من أجل ناقة أو فرس. قال عليه الصلاة والسلام: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر))متفق عليه ،ت:442 وقال: ((لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض))متفق عليه، ت:443 وقال: ((إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على حرف جهنم،فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعاً))،، قيل يا رسول الله!هذا القاتل فما بال المقتول؟! قال: (( إنه أراد قتل صاحبه))متفق عليه، ت:444 ومن أجل ذلك نهى النبي_صلى الله عليه وسلم_ عن كل عمل يؤدي إلى القتل أو القتال ولو كان إشارة بالسلاح،
إذ قال: ((لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار)) أخرجه البخاري، ت:445 وقال: ((من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي، وإن كان أخاه لأبيه وأمه)) مسلم،ت:446 بل قال عليه السلام: ((لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً))أبو داود والطبراني ورواته ثقات، ت:447 أي أن يخيفه ويفزعه..

ولا يقف الإثم عند حد القاتل وحده، بل كل من شاركه بقول أو فعل، يصيبه من سخط الله بقدر مشاركته، حتى من حضر القتل يناله نصيب من الإثم، ففي الحديث: ((لا يقفن أحدكم موقفاً يقتل فيه رجل ظلماً، فإن اللعنة تنزل على من حضره ولم يدفع عنه))الطبراني والبيهقي بإسناد حسن، ت:448 حرمة دم المعاهد والذمي.. وإنما عنيت النصوص بالتحذير من قتل المسلم وقتاله، لأنها جاءت تشريعاً وإرشاداً للمسلمين في مجتمع إسلامي،وليس معنى هذا أن غير المسلم دمه حلال، فإن النفس البشرية معصومة الدم حرمها الله وصانها بحكم بشريتها،ما لم يكن غير المسلم محارباً للمسلمين،فعند ذلك قد أحل هو دمه..

أما إذا كان معاهداً أو ذمياً فإن دمه مصون لا يحل لمسلم الإعتداء عليه.وفي ذلك يقول نبي الإسلام: ((من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة_أي لم يشمها_وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاماً))البخاري وغيره ت:449 وفي رواية: ((من قتل مسلماً من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة)) النسائي، ت:450


متى تسقط حرمة الدم.. قال تعالى : ((ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق))الأنعام 151 ،، وهذا الحق الذي ذكره القرآن أن يكون جزاء على جريمة من ثلاث:1-القتل ظلماً.. قال تعالى: ((ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)) البقرة 179..

2-المجاهرة بارتكاب فاحشة الزنى..

3-الخروج على دين الإسلام بعد الدخول فيه والمجاهرة بهذا الخروج تحدياً للجماعة الإسلامية..

وقد حصر النبي_صلى الله عليه وسلم_استباحة الدم المحرم في هذه الثلاثة فقال: ((لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس،والثيب الزاني،والتارك لدينه المفارق للجماعة)) متفق عليه، ت:451


قــــــتـــــــل الإنــــــســـــــــان نــــــفـــــــســــــــه..

وكل ما ورد في جريمة القتل يشمل قتل الإنسان لنفسه كما يشمل قتله لغيره،فمن قتل نفسه بأي وسيلة من الوسائل،فقد قتل نفساً حرم الله قتلها بغير حق..

وحياة الإنسان ليست ملكاً له فهو لم يخلق نفسه،ولاعضواً من أعضائه أو خلية من خلاياه،وإنما نفسه وديعة عنده استودعه الله إياها،فلا يجوز له التفريط فيها فكيف بالإعتداء عليها،وكيف بالتخلص منها..

قال تعالى: ((ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً)) النساء 29إن الإسلام يريد من المسلم أن يكون صلب العود قوي العزم في مواجهة الشدائد، ولم يبح له بحال أن يفر من الحياة،لبلاء نزل به،أو أمل كان يحلم به فخاب،فإن المؤمن خلق للجهاد لا للقعود،وللكفاح لا للفرار،ولديه سلاح الإيمان المكين والخلق المتين..

لقد أنذر الرسول_صلى الله عليه وسلم_من يقدم على هذه الجريمة البشعة،جريمة الإنتحار، بحرمانه من رحمة الله في الجنة،واستحقاق غضب الله في النار..قال_صلى الله عليه وسلم_: ((كان فيمن قبلكم رجل به جرح،فجزع،فأخذ سكيناً فحز بها يده،فما رقأ الدم حتى مات،فقال الله: ((بادرني عبدي بنفسه،فحرمت عليه الجنة)) متفق عليه، ت:452 فإذا كان هذا حرمت عليه الجنة من أجل جراحه لم يحتمل ألمها فقتل نفسه..فكيف بمن يقتل نفسه من أجل صفقة يخسر فيها قليلاً أو كثيراً،أو امتحان يفشل فيه!!..ألا فليسمع ضعاف العزائم هذا الوعيد الذي جاء به الحديث النبوي والذي يبرق ويرعد..يقول_صلى الله عليه وسلم_: ((من تردى من جبل فقتل نفسه،فهو في نار جهنم يتردى فيها خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن تحسى سماً فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً،ومن قتل نفسه بحديدة،فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً))..متفق عليه، ت:453 اليس قتل النفس التي حرم الله الا بالحق ضلالا وانحرافا عن منهج النبي الكريم عليه افضل الصلاة والسلام ؟ فالله وصف حال اولئك بالذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون انهم يحسنون صنعا هذا والله أعلم..


وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم ربي تسليماً كثيراً..اللهم أحفظ هذا البلد آمناً مطمئناً وسااااائر بلاااااد المسلميييين يااارب العالمييين... اللهم سلم سلم..اللهم آمييين
ithviriw
 

Retourner vers Analyses

Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 1 invité

cron