ما موق&

... sur le passe, le present et l'avenir du monde berbere.

Modérateur: amusniw

ما موق&

Messagede mbibany » Ven Déc 14, 2007 14:47

رقم الإستشارة : 275244


عنوان الإستشارة : ما موقف الإسلام ممن يفتخر ويغار على لغته وأصله؟

تاريخ الإستشارة : 2007-12-09 09:51:57

الموضوع : استشارات ثقافية وفكرية

السائل : ماسين
---------------------------------------------------------------------------------------------------------

الســؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:

ما موقف الإسلام مما تتعرض له بعض الشعوب من محو وطمس لهويتها وقتل لغايتها التي ميزها الله بها وتحريف تاريخ أجدادها؟ وما موقف الإسلام ممن يفتخر ويغار على لغته وأصله؟!

ولا أخفي عليكم أني أمازيغي مسلم وأغار على ثقافتي وعلى هويتي الأمازيغية، كما أغار كثيرا على ديني الحنيف الذي أكرمني الله به وجميع المسلمين، وأحافظ على صلاتي، وأعتقد أن هذا أمر طبيعي وفطري, وكل واحد منا يغار بل يجب عليه أن يغار على دينه وأصله.

كما أعتقد أن ديننا الكامل والمتسامح لا يفضل لغة على أخرى ولا لونا على آخر ولا جنسا على آخر، فالكل متساو عند الرحمن, وكلنا عباد الله سبحانه وتعالى، وقد خلقنا مختلفين وجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف، وجعل الفرق بيننا في التقوى كما جاء في كتاب الله، كما أن اختلاف الألسنة والألوان آية من آيات الله، والأحاديث والآيات كثيرة في هذا الاتجاه.

ولكم مني جزيل الشكر.
---------------------------------------------------------------------------------------




الجـــواب


بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ماسين حفظه الله.
------------------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فهذا سؤال يدل بحمد الله عز وجل على أن صاحبه شاب مؤمن حريص على طاعة الرحمن، إن كلماتك الكريمة تدل بوضوح على عزة المؤمن، فأنت تعتز بالله وتعتز بدينه وتحرص على طاعة الرحمن، ولكنك أيضا تنظر إلى فطرة في نفسك تجدها في ثناياها، فأنت تحب أرضك تحب قومك وتحب لغتك الحب الذي تجده في نفسك، فأنت تسأل هل هذا موافق لشرع الله جل وعلا أم أن ذلك مخالف لأمر الله جل وعلا، وهل اعتزازي بلغتي وفخري بها وبعادتها وبما هي عليه أمر مخالف أم لا.

فللجواب على أسئلتك الكريمة نود أن نقدم بمقدمات؛ فالمقدمة الأولى: أن يُعلم أن الله جل وعلا قد جعل معيار التفاضل بين الأفراد إنما هو بشيء واحد وهو تقوى الله؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.

فبيَّن جل وعلا أنه جعل الشعوب – وهم العجم – والقبائل – وهم العرب – وأن الحكمة من تنويع الخلق وتنويع الأجناس أن يحصل التعارف والتمايز بينهم، ثم بيَّن القاعدة العظيمة في هذا الدين وهي إن أكرمكم عند الله أتقاكم، وهذا هو الذي أفصح عنه النبي صلوات الله وسلامه عليه غاية الإفصاح، فلما سئل صلوات الله وسلامه عليه: (من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم) والحديث مخرج في الصحيحين، وهذا المعنى كثير عن النبي صلوات الله وسلامه عليه مستفيض عنه؛ فمن ذلك ما ثبت عنه صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: (لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) أخرجه مسلم في صحيحه.
وخرج الترمذي في السنن عن النبي صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: (المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله)، وهذا هو الذي نصَّ عليه جل وعلا نصًّا صريحاً فقال: {إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وقال صلوات الله وسلامه عليه: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) متفق على صحته.

فهذا الأصل العظيم الذي يقرره صلوات الله وسلامه عليه في أحاديث صحاح مستفيضة عنه صلوات الله وسلامه عليه أن الناس كلهم من آدم وآدم من تراب؛ فالخلق كلهم مردهم إلى الله جل وعلا، فهذه هي القاعدة الأولى.

والقاعدة الثانية: أن يُعلم أن ما كان في فطرة الإنسان وما جبل عليه فهو أمر لا يعارضه الشرع؛ لأن الله جل وعلا هو الذي خلق هذه الفطرة وهو الذي ركبها في الإنسان، فهو جل وعلا لا يحرم على الإنسان ميلاً فطريًّا يميل إليه بحسب طبعه، فالميل لحب الوطن يعتبر حبًّا فطريًّا، وحب القوم حب فطري، وهو أمر ليس بالمذموم، بل هو جائز شرعا، فقد قال صلوات الله وسلامه عليه: (إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الإسلام فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك؟! فعصاه فأسلم. ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول؟! فعصاه فهاجر.
ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد فهو جهد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال؟! فعصاه فجاهد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن فعل ذلك كان حقا على الله أن يدخله الجنة، ومن قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة) خرجه النسائي في السنن.

والشاهد في هذا الحديث هو ذكره صلوات الله وسلامه عليه أن الشيطان يقول لابن لآدم: (تهاجر وتدع أرضك وسماءك) فدل على هذا أنه يحب أرضه ويحب موطنه الذي درج فيه، فهذا ليس بالمذموم، فإن هذا أمرٌ فطري فيه، وإنما يُذم إذا خرج عن الحد والمشروع في ذلك.

القاعدة الثالثة: معقد الولاء والبراء في دين الله عز وجل إنما هو بهذا الدين العظيم، وليس معقد الولاء والبراء بأوطان ولا بالأجناس ولا بالقوم ولا بالأحزاب ولا بغير ذلك مما قد يوالي الناس عليه ويعادون عليه، وإنما معقد ولائه هو طاعة الله جل وعلا واتباع هذا الدين؛ قال تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الغَالِبُونَ}.

فهذا هو المقطوع به في هذا الدين العظيم، ولذلك خرج الترمذي في السنن عن النبي صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: (إن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله).

فلا يجوز أن يوالي على غير دين الله عز وجل، فالموالاة إنما تكون بطاعة الرحمن وحينئذ يكون كل مسلم هو أخو المسلم وينظر المسلم إلى أخيه على أنه حبيبه وقريبه ولو كان أبعد الناس عنه من جهة النسب، فهذا هو دين الله جل وعلا، ولذلك كان يجتمع في الصف وفي المجلس الواحد أبو بكر العربي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي وعبد الله بن سلام الذي أصله من بني إسرائيل فأسلم وحسن إسلامه وصار من خيار الصحابة - رضوان الله عليهم - وكلهم متحابون في جلال الله -جل وعلا- متوالين يوالون بعضهم على طاعة الرحمن، فيوالون من والى الله ويعادون من عادى الله، فهذا هو الأصل العظيم الذي لا بد أن يقرر، ولذلك بيَّن صلوات الله وسلامه عليه أن كل دعوى الانتساب والتوالي على غير هذا الأصل فهي من دعوى الجاهلية، فقال صلوات الله وسلامه عليه: (أفبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم، دعوها فإنها منتنة) والحديث مخرج في الصحيح، وقال صلوات الله وسلامه عليه: (من تعزاكم بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا) أخرجه الترمذي في السنن، وهذا يحتاج إلى بسط وشرح ليس هذا موضعه.

والمقصود أن الأصل الذي يوالى عليه إنما هو دين الله جل وعلا؛ فالولاء والبراء إنما يكون في الله ولأجل الله، وهذا هو أصل ملة الرسول صلوات الله وسلامه عليه التي لا تخفى على نظرك الكريم.

وأما عن سؤالك عن حبك للغتك ووطنك وقومك؛ فهذا أمر قد بيَّنا أنه من فطرة الإنسان ولا حرج فيه وإنما يذم إذا كان هو معقد الولاء والبراء؛ فهذا هو المذموم، وأما أن تحبهم الحب الفطري فهذا لا حرج فيه كما قررناه في أول الكلام، ولكن ومع هذا فقد وقع في كلامك الكريم أنك تفخر بلغتك وتفخر بانتسابك وتفخر بقومك فهذا فيه نظر؛ فالصواب ألا تفخر أصلاً بل أن تنظر إلى قومك على أنهم عباد من عباد الله عز وجل فتحب الصالح منهم في الله وتبغض من فسق في الله جل وعلا وإن كان لديهم من كفر بالله أبغضته وعاديته في الله، فهذا هو الميزان الحق الذي شرعه الله جل وعلا، وأما الفخر فقد قال صلوات الله وسلامه عليه: (إن الله تعالى أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد) أخرجه مسلم في صحيحه.

فهذا هو الصواب ألا يكون لإنسان تفاخر بشيء ولا استطالة على الناس، فإن هذا من البغي الذي حرمه الله جل وعلا، وأما مجرد الفخر بذلك فهذا أمر لا داعي له، بل الصواب أن يعتز بدين الله جل وعلا، فهناك تنال العزة؛ قال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً} أي من كان يحرص على العزة ويطلبها فليبتغها بطاعة الرحمن، فإنه بطاعة الله تُنال العزة في الدنيا والآخرة، وأما من عصى الله فهذا قد أهان نفسه وأذلها.

وأما عن إشارتك الكريمة أن هذه الشريعة الكاملة لا تفضل بين لون على لون ولا جنس على جنس؛ فهذا حق من جهة أنها لا تفضل إلا بالتقوى، ومع هذا فلا ينكر أن الله جل وعلا قد يصطفي من عباده ما يشاء، فالله جل وعلا قد جعل كتابه العزيز هو أفضل الكتب وأنزله على أفضل الرسل صلوات الله وسلامه عليه واختار له أفضل لغة وهي لغة العرب؛ فقال جل وعلا: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}، وقال جل وعلا: وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ العَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ}، وقال جل وعلا: {حم * وَالكِتَابِ المُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ}.

فهو أفضل الكتب وأعلاها وأجلها، وهذا من فضل الله عز وجل على أمة محمد صلوات الله وسلامه عليه والتي يدخل فيها كل من اتبعه؛ فكل من اتبع النبي صلوات الله وسلامه عليه فهو من أمته - كما لا يخفى على نظرك الكريم -.

فاختار جل وعلا أفضل الأمور لهذه الشريعة الكاملة، فجعل القرآن هو أعظم الكتب، وجعل رسوله صلوات الله وسلامه عليه هو أعظم الرسل وخاتمهم صلى الله عليه وسلم، واختار له أشرف لغة وهي لغة العرب، وأنزل هذا الكتاب بأشرف ملك وهو جبريل عليه صلوات الله وسلامه، واختار لها أشرف البقاع من الأرض وهي مكة – زادها الله تشريفا وتعظيما –، واختار لها أفضل شهور السنة وهو رمضان، فكمل الفضل كله من جميع الوجوه، فهذا لا يدل على التعصب للعربية، وإنما يدل على أن الله جل وعلا اختارها وفضلها وذلك لأنها أجمع اللغات وفيها جمع الكلام الكثير في الكلمة والكلمتين مما لا يتوفر في اللغات الأخرى ومما لا يدركه إلا من تبحر في هذه اللغة وفيها من ضروب الأمثلة ما لا يحصل في غيرها ومن أنواع تصانيف الكلام، وهذا كله يدخل في قوله جل وعلا: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}.
فهو يخلق ويختار فيختار ما يشاء من عباده وخلقه جل وعلا، وأيضًا هذا يدخل في قوله تعالى: [اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ}.

فهذا أمر ينبغي معرفته، وهذا لا يتنافى مع احترام الناس واحترام ما هم عليه من اللغة والجنس الذي ينتسبون إليه، فكل ذلك محل التقدير والاحترام ومع هذا فمحل الإكرام إنما يكون بتقوى الله جل وعلا، فلا فضل لفرد على فرد إلا بتقوى الله، وهذا لا يقتضي أن يكون كل عربي خير من أي عجمي، بل التفاضل إنما يكون بين الأفراد بالتقوى؛ فالأعجمي التقي من أي جنس خير من الفاجر ولو كان من بني هاشم الذين هم أشرف الناس نسباً، وهذا هو الذي قد أصلناه فيما قد مضى من القواعد الذي أشرنا إليها في أول الكلام.

فالصواب إذن أن تنزل الأمور منازلها وإنما يحث على تعلم العربية وعلى أن تكون هي ألسنة الناس لأن ذلك هو الذي يؤدي إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولا مانع أن يتكلم الإنسان بين بني قومه بلغته التي درج عليها وأن يتعامل فيما بينه وبين أهله بهذه اللغة مكاتبة وكلاما وإن كان الأولى له أن يتعلم لغة العرب ليحرص على فهم كتاب الله وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه.

وأما محو لغة الناس فهذا أمر لا يراد في دين الله عز وجل وإنما المراد أن تكون اللغة العربية هي لغة الناس عمومًا لأنها لغة القرآن وهي لغة النبي صلوات الله وسلامه عليه، وهي لغة الشريعة الكاملة، فإذا كانت لا بد أن تحكم فلا بد إذن أن تكون لغة العرب هي السائدة التي يتعامل بها حتى يكون الدين واضحاً للناس فيفهموا معانيه عن طريق اللسان العربي، لأن اللسان العجمي إذا غلب لم يكن للناس سبيلٌ لفهم لغة القرآن.

فالمقصود هو بث لغة العرب في الناس ليحصل فهم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس من باب القومية وأن هذا تشريف لقوم على قوم؛ فهذا أمر مرفوض في دين الله عز وجل، وإنما القصد هو فهم كتاب الله وسنة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، وهذا لا يتم إلا بالحكم بهذه الشريعة الكاملة التي تعطي كل ذي حق حقه، ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدوركم وأن ييسر أموركم وأن يتولاكم برحمتهِ وأهلاً وسهلاً بكم، ونود دوام مراسلتكم إلى الشبكة الإسلامية التي ترحب بكل رسالة تصلها منكم.

وبالله التوفيق.

المجيب : أ/ الهنداوي
ا


http://www.islamweb.net/ver2/Istisharat ... ?id=275244
mbibany
 
Messages: 695
Inscription: Jeu Mai 26, 2005 08:37

L'arabe meilleure de langues?!!!

Messagede tikouk » Sam Déc 15, 2007 00:19

Pourquoi ce mufti continue-t-il de croire, sans fournir de preuves, que la langue arabe est la meilleure des langues?

Le fait que Allah (SWT) a choisi l'arabe pour sa derniere revelation ne signifie pas necessairement qu'elle est la meilleure dans le sens absolu du terme. Il peut y a voir plus d'une sagesse pour le choix de l'arabe dont le fait que c'est une langue qui possede cette propriete d'etre nuancee dans ses mots (moubina). D'autres langues comme l'hebreu ou l'arameen ont ete choisies, pour d'autres sagesses dans le cas des revelations anterieures comme la Torah et l'Evangile.

De meme que Allah (SWT) a eu des preferences pour certains prophetes vis-a-vis d'autres tout en recommandant aux croyants de ne pas faire de difference entre eux, ce n'est pas prudent d'affirmer la superiorite (dans l'absolu) d'une langue par rapport a une autre, ni d'une culture par rapport a une autre. L'argument de ce mufti du genre meilleur livre, meilleur prophete, meilleur ange, etc ... est discutable avec tout le respect que nous devons aux elements concernes. On peut penser en effet que Dieu a choisi tel prophete pour tel peuple, et telle langue pour telle livre pour des raisons specifiques a chaque contexte. L'arabe peut-etre la meilleure langue pour s'adresser aux arabes car Dieu a decide que sa derniere revelation a l'Humanite passe par le peuple arabe. Le pourquoi doit porter sur le choix du peuple arabe et non pas sur la langue arabe. Comment prouver que le peuple arabe etait le plus apte au 7e siecle a porter cette derniere revelation que tout autre peuple? On peut certes faire une analyse pour aligner certaines caracteristiques qui font du peuple arabe le candidat le plus apte a l'epoque, il n'en demeure pas moins que la cle finale reste l'Omniscience de Dieu. Dans tous les cas, le peuple arabe etait le choix de Dieu pour une mission particuliere et l'on ne peut affirmer que c'est le meilleur des peuples dans l'absolu. Et meme si c'etait vrai, selon quels criteres?
tikouk
 
Messages: 43
Inscription: Dim Oct 22, 2006 17:08


Retourner vers Analyses

Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 2 invités

cron